الدكتور السيد شطا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

التوبة مشروع إنسانى وطنى [مصر] قومى،أممى ، عالمى يكسب فيه الجميع إنسانا عزيزا قويا مسالما متصالح مع نفسه مع أهله ومع كل الناس ومع الوطن بل مع الكون كله ويرضى عنه رب العالمين ويحبه الله قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَ

اذهب الى الأسفل

التوبة  مشروع إنسانى وطنى [مصر] قومى،أممى ، عالمى يكسب فيه الجميع  إنسانا عزيزا قويا مسالما متصالح مع نفسه مع أهله ومع كل الناس ومع الوطن بل مع الكون كله ويرضى عنه رب العالمين ويحبه الله   قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَ Empty التوبة مشروع إنسانى وطنى [مصر] قومى،أممى ، عالمى يكسب فيه الجميع إنسانا عزيزا قويا مسالما متصالح مع نفسه مع أهله ومع كل الناس ومع الوطن بل مع الكون كله ويرضى عنه رب العالمين ويحبه الله قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَ

مُساهمة  Admin الجمعة يناير 27, 2012 6:22 am

أقصر الطرق للمصالحة العامة والسلام الشامل و الأمن والأمان الاجتماعى
وتحقيق الكرامة والعدل والمساواة وتحريم الظلم
التوبةمشروع إنسانى وطنى [مصر] قومى [عربى] أممى [إسلامى] عالمى [العالم] يكسب فيه الجميع
شرع الله التوبة للمؤمن والكافر = لكل إنسان : فهذا الفضل من الله ، ولا راد لفضله وإرادته يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم . لماذا ؟ التوبة إصلاح للإنسان من العثرات ومن اليأس ومن القنوط حتى لا يقنط الإنسان من رحمة الله .. ويحذره أن يصبح من الضالين أو الكافرين : فمن اتبع هدى الله فلا يضل ولا يشقى ، وفلا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
نعم الرب الذى يحافظ على صنعته وخلقه ...
إنسانا عزيزا قويا مسالما متصالح مع نفسه مع أهله ومع كل الناس ومع الوطن بل مع الكون كله ويرضى عنه رب العالمين ويحبه الله قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) } البقرة

كيف تحقق كل هذه المطالب ؟ ففررْتُ إلى ربى فوهب لى الحل ورأيته كالتالى بين التوبة والعفو

الدعوة عامة لكل إنسان ... ومن الداعى ؟ الله سبحانه وتعالى خالق الإنسان

التوبة = إعطاء الحقوق لأصحابها =ويرجع بنى آدم إلى خالقه إلى الملك الحق المين = تصالح مع نفسه التى بين جنبيه وتصالح مع أهله وتصالح مع الإنسانية كلها بل مع الكون كله جماده ونباته وحيوانه، وفى نفس الوقت يكسب السلام مع نفسه الذى هو أساس السلام الشامل، وما الأمن والأمان إلا حفظ الحقوق والسلام مع حفظ الكرامة للمجتمع كله + والمظلوم العفو والصفح :الله سبحانه وتعالى يقول له { وإن تعفو أقرب للتقوى } وكل بنى آدم ظالم ومظلوم!!! [ حق الشعب +حق الظالم الخاضع للمحاكمة + حق الظالم الذى تاب قبل القبض عليه ] { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} فالشرع الذى وضعه الله لحماية الكليات .

الإنسان إما تائب أو ظالم{ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون}،ولا يوجد قسم ثالث،
فالظالم هو الذى رفض التوبة فلا أظلم منه لجهله بربه وبحقه وبعيب نفسه وآفات أعماله!!. خسران الدنيا والذل فيها لا يمثل شيئا للخسران والذل فى الآخرة لأن اليوم فى الآخرة بألف سنة مما تعدون،والذل والفضيحة في الآخرة على رءؤوس الخلائق كلها.

الإسلام مشتق من إسم الله : { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) الحشر
الإسلام يُقِيل من العثرات ...
الإسلام يُخْرج الناس من الظلمات إلى النور ...
الإسلام حقوق وواجبات ....
من حق كل بنى آدم أن يعرف الإسلام الدين الذى ارتضاه الله له ليكسب الحياة الدنيا والحياة الآخرة
فإذا خسر الدنيا .. فيكسب الآخرة بالتوبة قبل أن يغرغر...
من حق الدولة محاسبة الجانى أو المخطئ..تطبيق القانون على من رفض ردّ الحقوق لأهلها !! حتى لو كان ابن الحاكم ..لو سرقت فاطمة..

الدين النصيحة : روى مسلم في صحيحه، عن تَمِيم بن أوس الداري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة". قال تميم: قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم" .

لماذا نصيحتى لكل إنسان ؟ لأن الله سبحانه وتعالى قال :
{ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّعَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ}(الأَنْفَال:42)

الدعوة عامة لكل إنسان على وجه الأرض وفى كل زمان ومكان :

صالح أوفاسد ،حاكم أومحكوم وأخص كل الذين أساءوا إلى مصر بقيادة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك وأسرته، وكل من تورط معهم .. لا تيأسوا ولا تقنطوا من رحمة الله لأن خزى الدنيا الذى أنتم فيه [عشرة أشهر ] إنما هو بما كسبت أيديكم ! نسبة لتربّعك على عرش مصر لمدة ثلاثون عاما وحاشيتك ، وما أدراك ما هى مصر ؟!! واخترتم بإرادتكم خاتمتكم التى تعيشونها ويشهدها العالم اليوم ؟! { قل متاع الدنيا قليل}نسبة للآخرة قال تعالى : {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47)} سورة الحج . انقذوا نفسكم من الخزى والخسران والفضيحة أمام كل الخلائق من آدم حتى آخر إنسان والعذاب العظيم فى الحياة الكبرى الدائمة اليوم فيها بألف سنة مما تعدون ، ؟! واعلموا أنكم ستحاسبون أنفسكم يوم القيامة وتحكمون على أنفسكم بما تستحقون وأعضاؤكم هى الشهود عليكم !! لا مكان هناك للذئاب البشرية أو الحيوانية.. بل الشاة الجلحاء ستقتص من الشاة القرناء.
انقذوا أنفسكم مثل سحرة فرعون .. ولا تكونوا كفرعون الذى رفض الهداية فكان عبرة للإنسانية كلها إلى أن تقوم الساعة !
المصالحة العامة = مشروع بناء إنسانى وطنى قومى أممى عالمى بالتوبة يكون الإنسان عزيزا قويا مسالما متصالح مع نفسه مع أهله ومع كل الناس بل مع الكون كله ويرضى عنه رب العالمين ويحبه[ إنسان صالح للخلافة يقوم بأعمال الخليفة ولا يفسد فى الأرض] قال تعالى :{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)} البقرة ... وتكسب الدنيا والآخرة

ويكسب الوطن القوة بالمصالحة والسلام والأمن فى أفراده و بين أفراده، ويأخذ مكانته العالمية بين الدول ، و يتحقق ذلك ببلاغ الدين الحق عن الله ورسوله ، ثم تقوم الحكومة بأجنحتها الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية بأداء الحقوق المنوطة بها : وعلى سبيل المثال التوبة من الحقوق المالية تُحْدث إصلاحا إقتصادى تستطيع الدولة الاعتماد على نفسها من أول لحظة , ولا نحتاج لشروط البنك الدولى أو.... وتستطيع الدولة القضاء على الفقر والدّيْن لكل الشعب فى فترة أقل من سنتين كما فعل سيدنا عمر بن عبد العزيز .. ويتحقق ذلك :[1] توبة المقبوض عليهم : إعلان الاعتذار والاعتراف بالخطأ والندم والتوبة ينبغي أن يكون جهاراً نهاراً، ويبث على شاشات التلفزيون. وذلك (أ) لاسترداد الأموال المهربة (ب) لإسقاط ديون مصر الخارجية المتسببين فيها . (ج) أموال الصناديق الخاصة ... بعد ذلك يجب أن يرد كل منهم الحقوق التي استلبها إلى أصحابها، ثم يحاكم محاكمة عادلة، على أساس أن الحقوق العامة لا يكون فيها عفو، أما حقوق الناس فيكون العفو فيها رهناً بتنازل الطرف المتضرر. [2] توبة الذين لم تقدروا عليهم = قبل معرفتهم والقبض عليهم : عليهم ردّ كل الحقوق التى سلبوها من الدولة أو من الأفراد وطلب عفو الطرف المتضرر . من الدولة بسندات لصالح مصر يستطيعون استرداد قيمتها بعد عشر سنوات( قرض حسن) , وقال الجوهري إن المبلغ المتوقع من شرائهم لهذه السندات سيكفي تماما لسداد كامل ديون مصر فلاح الكردود : كيف تجمع تريليونا و700 مليار جنيه فى خمس سنوات ؟ ومن أين جئت بهذا التصنيف؟ قال :من تصريحات المسئولين وآخرهم الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعى كما جاء على لسانه فى مجلة الإذاعة والتليفزيون يوم 11 يونيو الماضي. ويستطرد قائلا: ووفق هذا التصنيف يصبح عدد الطبقة القادرة [2%] هو مليون وسبعمائة ألف مواطن يمتلك كل منهم على الاقل مبلغ عشرة ملايين جنيه أموالا متنوعة بين سائلة وأصول ومطلوب منهم المساهمة فى شراء سندات تسترد بعد 10 سنوات بدون فائدة. يعنى تسليف الدولة بقرض حسن؟هكذا قاطعته.. فقال:نعم برغم أنى لا أحب كلمة القرض، أما هذا السند فسيكون قيمته لهذه الطبقة مليون جنيه، ويمكنه شراء أكثر من سند . وأضاف: فإذا اشترى الفرد منهم سندا واحدا يصبح إجمالى ما يتم جمعه تريليونا وسبعمائة مليار جنيه. [3] المستكبرون يطبق عليهم القانون
الحكم: حق الدولة والمجتمع قال الله تعالى:{ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34)} المائدة

قال الله تعالى:{ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ(49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)} سورة المائدة
يجب تطبيق القانون على كل فاسد هذا عقابه فى الدنيا خزى .... ولكنه يستطيع أن ينقذ نفسه من الخزى فى الآخرة أمام جميع الخلائق [ فلا تخسر الآخرة !!] قال تعالى: { مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79) }النساء
فمن رفض حكم الله فى الدنيا ..... حكم على نفسه وبنفسه فى الآخرة بحكم الله !!!!!

الدعوة من الله الخالق العالم بما يصلح خَلْقَه وصَنْعَته : قال الله تعالى:

{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)} الزمر
قال تعالى: { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)} الحجر
وقال تعالى { وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) } سورة الحجر

لماذا ؟ لأن كشف الستر وكشف العورات يؤدى إلى اليأس والقنوط مما يدفع الإنسان إلى التمادي فى المعاصي والرزائل [ ويصبح مجرم] لذلك كانت التوبة أنجح علاج للنفس البشرية، وللحفاظ على المجتمع البشرى عامة والإسلامي المترابط خاصة..
ولم أجد حلا لكل مشاكلنا إلا الفرار : فالفرار أمر حتمي لكل واحد منا لأنه أمر رباني أمرنا الله به ، لكن الفرار إلى أين؟ لقد حدَّد الله لك الوجهة ورسم لك الطريق فقال سبحانه:{ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ}

كيف كانت التوبة فى قوم موسى عليه السلام : { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) }البقرة عن ابن عباس ، قال : أمرموسى قومه - من أمر ربه عز وجل - أن يقتلوا أنفسهم قال : وقام الذين لم يعكفوا على العجل ،فأخذوا الخناجر بأيديهم،وأصابتهم ظلة شديدة،فجعل يقتل بعضهم بعضا ، فانجلت الظلة عنهم،وقد أجلوا عن سبعين ألف قتيل، كل من قتل منهم كانت له توبة،وكل من بقي كانت له توبة .

شرع الله التوبة للمؤمن والكافر = لكل إنسان : فهذا الفضل من الله ، ولا راد لفضله وإرادته يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم . لماذا ؟ التوبة إصلاح للإنسان من العثرات ومن اليأس ومن القنوط حتى لا يقنط الإنسان من رحمة الله .. ويحذره أن يصبح من الضالين أو الكافرين : فمن اتبع هدى الله فلا يضل ولا يشقى ، وفلا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
نعم الرب الذى يحافظ على صنعته وخلقه ...

يقول الشيخ محمد الغزالي سبب نكبة الإسلام والمسلمين من عدوين، أحدهما: خارجي قوي وجبار، وهو خطير على الإسلام تجب مقاومته• وعدو داخلي أخطر من الخارجي، وهو سبب بلاء الأمة الإسلامية، إذ الداعى يقدم الإسلام ويعرضه عليهم أسوأ عرض، ويشوه صورته بين الناس، ولا يقيل عثرات المذنبين، ولا تيه التائهين ، ولا خطأ المخطئين، ولا إسراف المسرفين على أنفسهم وغيرهم، بل يحمل عليهم بجهله وكبريائه ، ونفخته الكاذبة، فيفسد صورة الإسلام وسماحته في قلوبهم وصدورهم•
يقول الشيخ محمد الغزالي : إن التدين المغشوش قد يكون أنكي بالأمم من الإلحاد الصارخ ..

الدعوة عامة لكل إنسان
الإسلام مشتق من إسم الله { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) الحشر
الإسلام يُقِيل الأفراد والأوطان من العثرات ...
الإسلام يُخْرج الناس من الظلمات إلى النور ...
الإسلام حقوق وواجبات
من حق كل بنى آدم أن يعرف الإسلام الدين الذى ارتضاه الله له ليكسب الحياة الدنيا والحياة الآخرة ...
فإذا خسر الدنيا .. فيكسب الآخرة بالتوبة قبل أن يغرغر...

أخوكم
د السيد شطا

رقم الجوال بمصر 00201065467336
https://elsaidshata.yoo7.com/
elsaid_shata@yahoo.com

Admin
Admin

المساهمات : 281
تاريخ التسجيل : 08/11/2010

https://elsaidshata.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى